الأحداث 21 أبريل 2026
لاتزال جهود تشاد في المجال العسكري ظاهرة على الساحة ولتعزيز ذلك أكدت الحكومة التشادية من جديد جاهزيتها لتقديم المزيد في هذا المجال
لقد استجابت حكومة تشاد ممثلة في رئيسها المشير محمد إدريس ديبي إتنو الطلب جديد تقدمت به منظمة الأمم المتحدة للمساهمة في إعادة الأمن والاستقرار في جمهورية هايتي التي تعاني من عصابات عرقلت استقرارها ، وفي رسالة وجّها الرئيس الى غرفتي البرلمان التشاي المتمثلتان في ( الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ )بتارخ 20 أبريل القاها نيابة عنه رئيسا الغرفتين هارون كابادي وعلى كلوتو عرض رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، دوافع هذا الالتزام وأبعاده ،حيث قال قال فخامته في رسالته بفضل خبرتها المعروفة في عمليات حفظ السلام، تسعى بلادنا مرة أخرى إلى الوفاء بالتزاماتها إلى جانب المجتمع الدولي.
ويأتي هذا التدخل في إطار مهمة مدعومة من الأمم المتحدة، تهدف إلى مواجهة حالة انعدام الأمن المستمرة المرتبطة بعصابات مسلحة في هايتي.
المشير قال : تتكون قوة مكافحة العصابات في هايتي من 5511 عنصراً، وهي مهمة متعددة الجنسيات تحت إشراف الأمم المتحدة، تبدأ عملياتها في أبريل 2026 لمدة 12 شهراً وتعد تشاد من بين الدول الأربع المساهمة في هذه القوة، من خلال كتيبتين تضم كل واحدة 750 عنصراً، أي ما مجموعه 1500 جندي.
وقد تم بالفعل إرسال كتيبة قوامها 400 جندي إلى هايتي في إطار هذه المهمة، التي تشرّف تشاد وقواتها الدفاعية والأمنية
ويعكس هذا القرار إرادة ثابتة في التضامن مع الدول التي تواجه أزمات
وقال المشير في رسالته إن تشاد «لن تتخلى عن مسؤولياتها الدولية»، مشيرًا إلى خبرة البلاد في عدد من مهام الاستقرار داخل أفريقيا وخارجها.
وقد تم بالفعل تجهيز وحدات عسكرية، ما يعكس جدية البلاد في الإسهام الفعّال في إعادة الأمن والسلام.
كما أشاد رئيس الجمهورية بمهنية قوات الدفاع والأمن، التي تشارك بانتظام في مهام دولية، معربًا عن ثقته في قدرتها على إنجاح هذه المهمة الجديدة.
ولا يقتصر هذا التحرك على الجانب الأمني فقط، بل يعكس أيضًا طموح تشاد في تعزيز دورها كفاعل نشط في ترسيخ السلام والاستقرار على المستوى الدولي
وأكد المشير بأن تشاد تسعى إلى بناء جمهورية متضامنة، إنسانية وسخية. وقد تجلت هذه القيم الأساسية في عدة مناسبات، ضمن الديناميكيات دون الإقليمية والإقليمية والدولية. ويتجلى ذلك، على سبيل المثال، في استقبال اللاجئين ضحايا الحروب وانعدام الأمن في بعض الدول المجاورة، وكذلك في تدخلات قواتنا الدفاعية والأمنية في إطار مهام حفظ السلام وإرساء الاستقرار.
وفي ختام رسالته المطول قال المشير أن اخطاره لغرفتي البرلمان (الجمعية الوطنية ومجلس الشيخ جاء ) استناداً إلى المادة 85 من دستور تشاد واكد بأنه حظي سابقا أيضا بالدعم في مثل هكذا حالات وذلك دعماً لالتزام وعزيمة قواتنا في الميدان.

