وصول أشخاص قد لا يتمتعون بالذكاء والكفاءة الي سدة الحكم ويستمرون فيه لفترة من الزمن.
فالغباء المقصود هنا ليس بالضرورة إنخفاض نسبة الذكاء الفطري، بل هو ٫٫ العمي٫٫ عن الواقع ، والتصلب في الرأي، وإتخاذ قرارات كارثية رغم وضوح نتائجها السيئة، واليات الصعود التي تساهم فيها الصدفة، أوالنفاق الجماعي، أو النظام البيروقراطي المتأكل في دفع الشخص،،الغبي،،الي القمة،،.
دور المحيطين بالحاكم، فالحاكم الذي يحيط نفسه بمن هم أقل منه ذكاء ليضمن ولاءهم، ينتهي به الأمرفي”فقاعة” تعزله عن نبض الشارع_ أمثلة ونمازج من التاريخ٫٫ قديما وحديثا، لزعماء وقادة تسببت قراراتهم الغبية في إنهيار إمبراطورياتهم اوضياع ثروات شعوبهم.
إن الغباءالسياسي “مرض معد” يصيب مؤسسات الدولة إذا لم تكن هناك رقابة أو تداول للسلطة .
تقذيم الدولة بوصفها المؤسساتي علي شكل قبلي وإفتعال الأزمات المالية والأجتماعية و السياسية.
فشل في إدارة شؤن الدولة بمختلف القطاعات. فالفئات الإجتماعية المهمشة والمحرومة من الثروة والسلطةوالتي لاتملك صوتا _ مثل عامة الشعب من الفقراء والعمال غير المنظمين .
التابعين للنظام غالبا مايسعون في سعيهم محاولة تؤدي الي طمس الصوت الحقيقي للشعب الذي اصبح كله فقراء يبحثون عن لقمة تبقيهم علي قيدالحياة، فالخطاب السياسي وأدواته المتاحة( القانون_ الإعلام) كلها أدوات وضعتها نخبة القبيلة الحاكمة، لذافإن أي شي يقوله المواطن سيتم تحريفه أوتأويله ليتناسب مع قوالب الإضطهاد المزدوج من سلطة كولونيلية تتشبس بالحكم ونخبة تنهب الثروات وتختلس المال العام.
إن فكرة تركيز الدولة في يد جماعة تستحوز علي السلطة والمال، هي التى تحدد للأخرين هويتهم السياسية و كيفية المطالبة بحقوقهم قد يكون أحيانا أداة للسيطرة تماما – مثل السلاح والمال.
إنها دعوة لإعادة النظر في كيفية تعاملنا مع قضايا التهميش والوصاية علي المواطن ورفع المعاناة والظلم عن الشرائح الضعيفة في المجتمع، والي متى والشعب التشادي تحت طائلة الصمت الإجباري فلا يستطيع أن يتكلم، أننا لا نقصد القدرة البيولوجية علي الكلام، بل نقصد هل سيسمع صوت المجتمع التشادي ويفهم ضمن الهياكل الحالية المتشبسة بالسلطة؟
المجتمع التشادي يعيش في دوامة من الخوف والحاجة المستمرة وإقناعهم أن الجوع والفقر والمرض والجهل والتخلف قدرهم وجعلهم مشغولين بلقمة العيش ليس لديهم وقت للتفكير في التغير، دعونا نهيئ الظروف التي تسمح لنا بالتعبير عن أنفسنا دون وسيط يتحكم فينا ويغير ملامح قضيتنا، فهل الشعب التشادي من صنع نظام الطغاة الأغبياء بصمته اوبتقديسه لهم؟

