انطلقت اليوم بمركز الدراسات والتدريب من أجل التنمية سيفود فعاليات اليوم الإخباري الثاني للحوار والتبادل مع أصحاب المصلحة في قطاع الإعلام، الذي نظمته السلطة العليا للإعلام السمعي البصري هاما بقيادة السيدة حليمة السعدية علي بحضور رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومسؤولي الوسائل والكيانات المهنية فضلا عن مستشاري السلطة.
وخلال خطابها الافتتاحي لليوم استعرضت رئيسة السلطة العليا للإعلام والسمعي البصري حليمة السعدية علي، أبرز التحديات التي تواجه القطاع والتوصيات المطروحة لتنظيمه.
وأعلنت حليمة السعدية،بأن عملية إصدار بطاقة الصحفي المحترف ستستأنف الأسبوع المقبل، بعد اكتمال تشكيل اللجنة الوطنية المكلفة بالملف، والتي ستشرع في دراسة الطلبات المتراكمة.
كما كشفت من ناحية أخرى عن تقدم مشروع دار الصحافة، مشيرة إلى تخصيص قطعة أرض بمساحة 5 آلاف متر مربع في أغسطس 2025، وتوقيع عقد البناء في يونيو 2026، مع قرب اختيار مكتب المراقبة لبدء الأشغال قبل نهاية العام الجاري.
وفيما يخص الصحافة الإلكترونية، أكدت أن تعليق دراسة طلبات إنشاء المواقع منذ 3 أغسطس 2026 هو إجراء مؤقت يهدف إلى إعادة تنظيم قطاع يعاني من اضطراب وضعف الالتزام بالمعايير المهنية.
وتطرقت رئيسة الهام إلى برامج التكوين التي نظمتها السلطة ، والتي استفاد منها 60 فنياً من الإذاعات المجتمعية، و60 امرأة إعلامية في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتحقق من المعلومات ومكافحة التزييف العميق.
وبخصوص الدعم الحكومي للصحافة، نفت حليمة السعدية أن يكون قد تم اختلاسه، مؤكدة أنه لا يزال مدرجاً في الميزانية وقد تضاعف في 2026، داعية وسائل الإعلام إلى التحلي بالصبر، مع التزام السلطة بتعزيز المهنية وحماية الصحفيين ومواكبة التحول الرقمي .
وتضمن اليوم جلسات متنوعة قدمها بعض مسؤولي الأقسام بالهاما الى جانب فتح حوار بين المسؤولين ومسؤولي السلطة حول العديد من القضايا المتعلقة بحرية التعبير والمهنية إضافة الى قوانين واخلاقيات العمل الصحفي .
