تشاد_صلح: أداء القسم على المصحف وترسيم الحدود.. اتفاق صلح نهائي بين “المسلات” و”البشيشات” بالبطحاء الشرقية

تُوّجت الجهود الحكومية صباح أمس بتوقيع اتفاق صلح نهائي بين مجتمعي “المسلات” و”البشيشات”، في احتفال رسمي استضافه مقر بلدية محافظة البطحاء الشرقية، لوضع حد نهائي للنزاع وتعزيز التعايش السلمي بالمنطقة.

وشهد التوقيع حضور وفد حكومي رفيع المستوى ضم الجنرال علي أحمد أغبش وزير الأمن العام والهجرة والدكتور أحمد عمر أحمد الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية

وأمينتو بيلو أمينة الدولة بوزارة العدل

إلى جانب المندوب العام للحكومة بولاية البطحاء، وأعضاء من مجلس الشيوخ والبرلمان، ومحافظ البطحاء الشرقية، وممثلين عن المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، وقيادات الكانتونات والمشيخات والسلطات التقليدية بالمناطق المجاورة.

 

وتخلل الحفل أداء القسم على المصحف الشريف من قبل الشخصيات والقيادات المحلية المؤثرة، في خطوة تهدف لقطع الطريق أمام أي محاولات لإثارة الفتن مستقبلاً وضمان استدامة السلام.

كما جرى توقيع الاتفاقيات الرسمية التي نصت على: ترسيم الحدود الفاصلة بين القرى السبع ودفع الديات عن القتلى لالتزام المتبادل باحترام الآخر ونبذ العنف

وأمام الجميع شدد وزير الأمن العام الجنرال علي أحمد أغبش في كلمته على مبدأ المواطنة وسيادة القانون قائلاً: «نحن جميعاً خلفاء في هذه الأرض، وهي ليست ملكاً لأحد بل للدولة نعيش في دولة واحدة تحت ظل رئيس واحد وعلم واحد، فلا مكان للقبلية المقيتة».

ووجه دعوة صارمة لقوات الدفاع والأمن للقيام بمسؤولياتها في حماية الشعب وتطبيق القانون بحزم.

ومن جانب أخر أكد الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية الدكتور أحمد عمر أحمد أن سلامة الشعب التشادي تتصدر أولويات رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي ، محذراً الشيوخ والسلاطين من الانحياز لأي طرف ومشدداً على الحياد التام.

فيما أكدت أمينة الدولة بوزارة العدل أمينتو بيلو التزامها بترجمة توجيهات رئيس الجمهورية ، مشددة على أن القانون سيطال كل من يثبت تورطه في إذكاء الصراع

وعلى هامش حفل التوقيع كرمت جمعية النهضة” الوفد الحكومي تقديراً لجهوده في إرساء دعائم الصلح كما تضرع الحاضرون إلى الله أن يحفظ تشاد من الفتن ويحقن الدماء ويقي البلاد من كل شر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *