في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوحدة والتماسك داخل الولاية أطلق مبعوث حزب الحركة الوطنية للإنقاذ بولاية وداي المناضل محمد صالح عبد الجليل سلسلة من الاجتماعات مع جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين في واداي.
تهدف هذه الاجتماعات إلى تشجيع حوار مفتوح وشامل، يجمع بين مختلف الفئات السياسية، والمسؤولين المحليين المنتخبين، والشخصيات الدينية والتقليدية، بالإضافة إلى قادة المجتمع وممثلي النساء والشباب.
خلال اللقاءات ، نقل عبد الجليل رسميًا رسالة سلام ووحدة من رئيس الجمهورية، رئيس الحركة الوطنية للإنقاذ ، إلى جميع فئات سكان الولاية
وفي رسالة مباشرة وصريحة، حثّ أبناء وبنات دار واداي على تجاوز سوء الفهم ونبذ الانقسامات وأكد أن الوحدة ليست مجرد مظهر، بل ضرورة. فالولاية الموحدة تصبح ركيزة أساسية للجمهورية، بينما الولاية المنقسمة تضعف، وأكد مجدداً أن رئيس الدولة يعوّل على السلطات الدينية والزعماء التقليديين والمسؤولين المنتخبين والنساء والشباب للحفاظ على التماسك الاجتماعي وتعزيز روح الحوار في رسالة واضحة : إعطاء الأولوية للمصلحة العامة، والعمل معاً، وترسيخ صورة وداي كولاية ناضجة ومسؤول.
ثم دعا المشاركين إلى بدء عملية تشاور للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن تعيين قادة ولائيين جدد، مشدداً على أهمية الاستقرار والشفافية والشمولية في الحكم المحلي.
الأحداث أبشة

