تعليق لاري
محمد إدريس ديبي إتنو هو الرجل الذي تحدى التوقعات وغيّرَ مصير تشاد بعد وفاة والده، وفي الوقت نفسه ضمن الاستقرار الإقليمي.
يُجسّد قيادةً نادرةً في منطقة الساحل، قائمةً على المسؤولية والرؤية والقدرة على بناء مؤسسات قوية خلال المرحلة الانتقالية وبعدها
محاطًا برجالٍ قادرين على تقبّل النقد والتكيّف وتخطّي العقبات، تحدى حتى أكثر التوقعات تشاؤمًا
شكّك الكثيرون في نجاح العملية في مرحلةٍ ما، لكن هذا القائد المثابر، المُعزّز بإيمانه وحماية الله، أثبت خطأهم. بمهارةٍ بارعة، أدار أزمات ما بعد المرحلة الانتقالية، وفترة ما بعد الانتخابات، وإصلاحاتٍ غير مسبوقة في تاريخ البلاد
واليوم، أصبحت خطة التنمية الوطنية واقعًا مُكتملًا، ويجري تنفيذها على قدمٍ وساق.
يستحق محمد إدريس ديبي إتنو أكثر من مجرد إشادة: إنه يستحق تقدير أمةٍ بأكملها على الاستقرار والزخم الجديد الذي غرسه في تشاد
عشت يا ميدي، حفظك الله ووفقك ورافقك في كل مهمة تقوم بها لمصلحة الوطن.

