بعد مشاورات شاملة عُقدت من مساء السبت حتى صباح الأحد، عيّن حزب الحركة الوطنية للإنقاذ بالإجماع فريقه القيادي الجديد في ولاية واداي.
وذلك بعد جولات عديدة من التبادلات والمشاورات المعمقة والمناقشات التي شارك فيها مبدئيًا نحو عشرة مرشحين، توصلت الهيئة الانتخابية، تحت الإشراف المباشر لمبعوث الحزب بولاية وداي محمد صالح عبد الجليل، إلى اتفاق شامل. وبفضل مهاراته في الإنصات الفعال، وأساليبه في الوساطة، وخبرته المتميزة التي أظهرها خلال مهمته في بره الغزل، نجح الممثل في رأب الصدع وإرساء مناخ من الثقة أفضى إلى اختتام الحوار بنجاح.
وشمل هذا التوافق الأمانة العامة للولاية، بالإضافة إلى جميع الكيانات الولائية والمحلية والبلدية في أبشة.
هذا ومن المقرر إقامة حفل التنصيب الرسمي في 16 فبراير 2026 من قبل الأمين العام لحزب الحركة عزيز محمد صالح،وبهذه الخطوة، تصبح واداي الولاية الحادية عشرة التي تكمل العملية الوطنية لإعادة هيكلة الحزب

